الأربعاء، 17 ديسمبر 2008

ميديل ايست مونيتور

هو مرصد إعلامى لمنطقة الشرق الاوسط

ميديل إيست مونيتور هي بنك معلومات صحفي ونظام متطور للإحاطة الجارية الإعلامية توثق كل ما يصدر عن العالم العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الصحف والمجلات والمواقع الإعلامية في شبكة الإنترنت أو الصحف، بالإضافة إلى المواقع العالمية المهتمة بشئون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

• ميديل إيست مونيتور ليست محرك بحث عادي فالقيمة المضافة التي يقدمها فريق الباحثين واخصائيي المعلومات من أعمال فهرسة وتصنيف وتحرير لرؤوس الموضوعات والإحالات والمداخل والكلمات الدالة التي تُستخدم في عملية البحث عن المعلومات تمثل محوراُ مهماً تعتمد عليها جودة وكفاءة الخدمة المُقدمة للعملاء.

• تتيح ميديل إيست مونيتور لمستخدميها الاطلاع على محتوى 3 مليون ملف صحفي تضم أكثر من 100 مليون مادة صحفية وإعلانية تتزايد بمعدل 50 ألف مادة في المتوسط يومياً يتم رصدها من أكثر من 3 آلاف من الصحف والمجلات العربية المطبوعة ومواقع الإنترنت الإعلامية للصحف ووكالات الأنباء والمواقع الإخبارية والمواقع الرسمية الحكومية وشبه الحكومية.
تغطي ميديل إيست مونيتور مصادر إعلامية تصدر بلغات متعددة ، فبالإضافة إلى اللغة العربية كلغة أساسية هناك مصادر باللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والعبرية والفارسية والتركية.

• كما يمكن لمستخدمي ميديل إيست مونيتور الحصول دورياً على ملفات صحفية شاملة حول موضوع أو شخصية أو منظمة أو هيئة أو دولة أو متابعة لكاتب صحفي معين تهتمون به ويتم تجميع محتوى الملفات وتصنيفها آلياً وإتاحتها من خلال وسائل متعددة ، على سبيل المثال تصفح موقع خاص في شبكة الإنترنت أو برسائل بريدية إلكترونية أو رسائل الهاتف الجوال ( الموبايل ) أو بالفاكس.

ميدل إيست مونيتور تستخدم أعلى التقنيات المتاحة للرصد وتخزين البيانات، والتي تدار عن طريق مجموعة من التطبيقات والبرمجيات المتكاملة والتي تم تصميمها وتنفيذها بالكامل في أرابيا إنفورم.

مركز البيانات الرقمي:
تتسع ذاكرة مركز البيانات الرقمي للمرصد الإعلامي لأكثر من 1000 تيرابايت حجم ذاكرة المعلومات المتاحة والتي يتم زيادتها دورياً لتتلاءم وحجم المعلومات الهائل الذي يتم زيادته يومياً، ويدير هذا الحجم الضخم أكثر من مائة وحدة خادمات رئيسية للمعلومات يتصل بها أكثر من 1000 حاسب آلي في شبكة موحدة على مستوى الشركة بالإضافة إلى مركز للتصوير الرقمي وتحويل المحتوى من الشكل الورقي أو الميكروفيليمي إلى الشكل الإلكتروني يضم أنواع عديدة من وحدات التصوير كما يتوفر للمركز وحدة دائمة للصيانة والدعم الفني تعمل على مدار 24 ساعة.

التطبيقات والبرمجيات:
لقد تم تصميم وتطوير البرامج والتطبيقات خصيصاً للعمل في وحدات المرصد المختلفة والتي تتجاوز الألف برنامج أو مساعدات العمل ونظم تحليل المضمون وإدارة المكانز حيث تتكامل فيما بينها لتغطي كافة أنشطة العمل بالمرصد ابتداءاً من مراقبة أعمال التزويد والرصد والالتقاط والمونتاج والفهرسة والتصنيف والمراجعة.

لزيارة موقعها لمزيد من المعلومات حول الاشتراكات
www.memonitor.info

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

الانطلاقة غداً تقتصر على الشركات ذات العلامات التجارية... خدمة «دوت تيل»: خيط جديد في نسيج المعلوماتية والاتصالات

مع صبيحة اليوم الثالث من كانون الأول (ديسمبر) الجاري، تشهد الانترنت انطلاق خدمة ترسم خطاً آخر في النسيج الواسع الذي يربط عالمي الاتصالات والمعلوماتية. ويقتصر الانطلاق على الشركات التي تملك علامة تجارية، على أن يشمل الفئة التي تقدر على الشراء بأسعار مميّزة في أواسط الربيع، وتصبح مفتوحة للعموم في آذار (مارس) المقبل. إنها «دوت تيل» .tel. وتتلخص هذه الخدمة في وضع المعلومات التي تتعلق بالاتصال بشخص ما على الانترنت، بحيث يستطيع من يبحث عن تلك المعلومات الوصول إليها بصورة دائمة. وبالتحديد، فإن هذه الخدمة تتعلق بشراء «اسم نطاق» Domain Name على الشبكة الالكترونية الدولية، وربطها باسم معين، ثم وضع معلومات تتعلق بالاتصال بذلك الاسم (شركة، شخص، مصنع، مؤسسة، مكتبة...إلخ)، على خوادم أسماء النطاق في الانترنت، والمعروفة باسم «دي أن أس» DNS. ولأخذ فكرة عن أسماء النطاق، يكفي التذكير بالأنواع الأكثر شيوعاً منها مثل «.كوم» .com و «.نت» .net و «.أورغ» .org و «.بز» .biz و «.أنفو» .info، والتي تعرف تقنياً بأنها أسماء النطاق النوعية من الفئة المتقدمة، التي توضع بطريقة تتوافق مع «بروتوكول الانترنت». وقد ابتكرت شركة «تيلنك» telnic، التي يديرها رجل الأعمال المعروف في لندن خوشيار مهدفي، الذي سبق له العمل في القسم الدولي لشركة «لازارد فريرز» Lazard freres في باريس. وفي ذلك القسم، أدار مهدفي أعمالاً تتعلق بالاستشارات الحكومية عن إعادة هيكلة المؤسسات والخصخصة وإعادة جدولة الديون في أسواق المال.

وتُبيع الشركة تلك الأسماء «المُشخصنة» عالمياً تحت إشراف مؤسسة «أيكان» ICCAN الأميركية، التي ما زالت تهيمن على عمليات التسجيل وحركة المرور في الانترنت، على رغم كثير من الانتقادات المتوالية، خصوصاً من دول العالم الثالث. وتَعِدُ الشركة، من المعلومات المنشورة على موقعها على الانترنت Telnic.org بأن لا يتجاوز ثمن اسم النطاق «المُشخصن» تكلفة أسماء النطاق الشائعة راهناً.

ومثلاً، إن كنت من تلك الشريحة الصغيرة من رجال الأعمال الكثيري الأسفار، المضطرين الى التنقل في مناطق جغرافية متباعدة بصورة مستمرة، والذين يملكون أكثر من خط هاتفي في غير دولة، وكذلك لديك أكثر من عنوان في غير مكان، ويهمك أن يعرف الأصدقاء والزبائن والشركاء تلك المعلومات ومتغيّراتها بصورة مستمرة، فقد يفيدك بأن تراقب هذه الخدمة لتدرس مدى فائدتها لك، خصوصاً أن من يريد المعلومات عنك بإمكانه الوصول إليها عبر رسائل الخليوي أيضاً.
نقلا عن
http://www.daralhayat.com/science_tech/12-2008/Item-20081201-f3cc5966-c0a8-10ed-0074-239771eb6da0/story.html