الاثنين، 20 أكتوبر، 2008

حرب المعلومات.. والعمليات المعلوماتية الدفاعية

لا يوجد تعريف رسمي حتى الآن لحرب المعلومات، لكن يمكن القول إنها استخدام نظم المعلومات لاستغلال وتخريب وتدمير وتعطيل معلومات الخصم وعملياته المبنية على المعلومات ونظم المعلومات وشبكات الحاسب الخاصة به، والحماية من هجوماته لإحراز التقدم على نظمه العسكرية والاقتصادية.




وهناك ثلاث مستويات لحرب المعلومات: الشخصية ويهاجم فيها الأفراد، وحرب المعلومات المؤسساتية التي تحصل بين الشركات والمؤسسات، وحرب المعلومات العالمية التي تنشب بين الدول أو بين القوى الاقتصادية العالمية..

أما أسلحة هذه الحرب واستخداماتها فهي فيروسات الحاسوب، والديدان وأحصنة طروادة، والأبواب الخلفية، والرقائق، التي تستخدم لضرب وتعطيل شبكات الخدمات والبنية التحتية للأعداء.

وإذا كان للمعلومات وزنها منذ القدم، فإنها في عصر المعلومات صارت أثمن، وغدت مجالاً وهدفاً للحرب، لأن المتحكم بها تكون الحرب لصالحه.

فلا حيلة للشعوب التي لم تدخل بعد عصر المعلومات في تلك الحروب، لطالما أن حرب المعلومات تتطلب منظومة متكاملة من الأجهزة والشبكات، إضافة إلى ثقافة معلوماتية لدى الشعوب.

فإذا كان مصطلح " حرب المعلومات " قد ظهر لأول مرة عام 1975 وأدركت الدول المتقدمة تقنياً أهميته منذ ذلك الحين، وتبنته وسعت إلى تطبيقه في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية، إلا أنه وفي أواخر التسعينات ظهر مصطلح أوسع من حرب المعلومات، وهو العمليات المعلوماتية، التي تشمل أي عملية عسكرية، أو غير عسكرية، تهدف إلى السيطرة على تفكير الخصم ومنعه من ممارسة أي عملية.

للمزيد
http://www.arabcin.net/akbar/modules.php?name=News&file=print&sid=113

ليست هناك تعليقات: