السبت، 20 سبتمبر، 2008

اختصاصي المعلومات ودوره في إرساء مجتمع المعلومات

الاثنين 12 كانون الثاني (يناير) 2004, بقلم المركز المتعدد الوسائط
المقدمة :
تتناول هذه الدراسة النقاط التالية :
أولاً : دور اختصاصي المعلومات في إرساء مجتمع المعلومات ، تبحث هذه النقطة في التالي :
1- من هو اختصاصي المعلومات .
2- مجتمع المعلومات .
3- أهمية المعلومات .
اختصاصي المعلومات، هو الشخص الذي أتم دراسة أكاديمية وتأهيلاً في "دراسة المعلومات"، كي يتمكن من مزاولة مهنة المعلومات والعمل في إحدى مؤسسات المعلومات .
يؤدي اختصاصي المعلومات الدور الأساسي في مجتمع المعلومات لأنه يدرك دور المعلومات في كل نواحي النشاط فهي أساسية في البحث العلمي واتخاذ القرارات ومورد ضروري للتنمية والشؤون الاقتصادية والإدارية والسياسية والعسكرية.
يلعب اختصاصي المعلومات الدور الهام في مجتمع المعلومات لأنه يقوم بالمهمات التالية:
" الحصول على مصادر المعلومات .
" تنظيم مصادر المعلومات وتحليلها .
" تقديم خدمات المعلومات للمستفيدين .
يتوقف دور اختصاصي المعلومات في إرساء مجتمع المعلومات على أمرين أساسيين هما:
1- التكوين المهني لاختصاصي المعلومات .
2- التنمية المهنية لاختصاصي المعلومات .
وتركز هذه الدراسة على هاتين النقطتين .
ثانياً : التكوين المهني لاختصاصي المعلومات .
يرتبط هذا التكوين بالتالي:
1- الحاجة إلى اختصاصي المعلومات .
2- الدعوة للتكامل بين دراسة المعلومات .
3- انتماء دراسات المعلومات إلى كلية ضمن الجامعة .
4- التأكيد على الموضوعات الحديثة في التعليم .
5- المقومات الأساسية لأقسام دراسات المعلومات .
5/1 - هيئة التدريس المؤهلة والمتفرغة .
5/2- الطلاب من نوعيات خاصة .
5/3- المعامل والأجهزة والمواد.
ثالثاً - التنمية المهنية لاختصاصي المعلومات :
تعالج هذه النقطة ما يلي:
1- أنواع التدريب.
2- طرق التدريب.
3- أساليب التدريب.
4- أنشطة التدريب.
5- اختيار طرق التدريب.
أولاُ - دور متخصص المعلومات في إرساء مجتمع المعلومات
من هو اختصاصي المعلومات :
اختصاصي المعلومات هو:
" عالم المعلومات، يهتم أساساً بالجوانب النظرية والعلمية الأساسية لمجال المعلومات ويسهم بما يقوم به من بحوث في تنمية المعرفة في المجال .
" الموثق، يتعامل من حيث عمليات التنظيم والتحليل كالتصنيف والفهرسة والتكشيف والاستخلاص .
" ضابط المعلومات، يتعامل مباشرة مع المستفيدين، يتلقى استفسارات المستفيدين ويتولى الرد على هذه الاستفسارات اعتماداً على ما يتوفر له من مراجع.
" باحث الإنتاج الفكري، يضطلع بمهمة إرشادية، وهي البحث في الإنتاج الفكري المتصل بموضوع معين استجابة لطلبات المستفيدين .
" محلل الإنتاج الفكري، يستخدم الأساليب غير التقليدية في تحليل محتويات الوثائق بكل أشكالها. وتشمل عملية التحليل هذه كلاً من التكشيف والاستخلاص.
" المكشف، يقوم بإحدى عمليات التحليل الموضوعي، وهي التكشيف.
" المستخلص، يقوم بإحدى عمليات التحليل الموضوعي، وهي الاستخلاص .
" محلل المعلومات، والتحليل الذي يتم ليس تحليلاً ببليوغرافياً ولا تحليلاً للوثائق وإنما تحليل للبيانات والمعطيات والحقائق بهدف الربط والتخليق والخروج بمعلومات وحقائق جديدة.
" محلل النظم، يرتبط عمله باستخدام الحاسبات الإلكترونية في أي نشاط . وتحليل هذه النظم خطوة أساسية تسبق مهمة وضع البرامج حيث تيسر هذه المهمة .
" يحتاج محلل النظم في مراكز المعلومات إلى الإحاطة بوظائف هذه المراكز وأساليب العمل فيها.
" مبرمج الحاسب الإلكتروني، وهو المسؤول عن كتابة البرامج اللازمة لاستخدام الحاسب الإلكتروني في أي نشاط .
" المترجم العلمي، مهمته الأساسية هي مساعدة المستفيدين على تخطي الحواجز اللغوية ومن ثم فإنه ينبغي أن يكون متمكناً من لغة أخرى على الأقل خلاف اللغة الرسمية .
" مسؤول الاقتناء، تقع على عاتقه أعباء التعرف على اهتمامات المستفيدين من الخدمات، ثم العمل على وضع سياسة الاقتناء وتحديد سبل تنفيذ هذه السياسة والإشراف على التنفيذ.
اختصاصي المعلومات تسمية عريضة تغطي عدداً من فئات العاملين في مراكز المعلومات كالمسؤولين عن إدارة خدمات المعلومات والقائمين على تحليل مصادر المعلومات والمسؤولين عن البحث عن الإنتاج الفكري وكل أنماط استرجاع المعلومات والإفادة من مراصد المعلومات.
اختصاصي المعلومات هو المهني الذي أتيحت له فرص الإلمام بأعلى مستويات الممارسة العملية في مجال المعلومات والتمرس بأساليب هذه الممارسة .
تشمل فئة المهنيين العديد من التسميات، فمن أمين المكتبة إلى أمين المكتبة المتخصص إلى الموثق إلى الموثق العلمي إلى ضابط المعلومات إلى المكشف إلى المستخلص إلى باحث الإنتاج الفكري إلى اختصاصي المعلومات وهذه التسمية الأخيرة تغطي عدداً من فئات العاملين كما رأينا سابقاً .
بناءً على ما اشتملته فئة المهنيين من تسميات، فإن عالم المعلومات ومحلل النظم والمترجم العلمي ومبرمج الحاسب الإلكتروني لا يعدون من فئة المهنيين أي من فئة اختصاصي المعلومات وبما أن هؤلاء يعملون في مراكز المعلومات، فلماذا لا يكونون من عداد فئة المهنيين أي اختصاصيي معلومات ؟
يجب أن يعرف اختصاصي المعلومات المجالات التالية :
1- اقتناء مصادر المعلومات الملائمة لأهداف المكتبة أو مركز المعلومات واحتياجات المستفيدين منهما.
2- تنظيم مصادر المعلومات وتحليلها .
3- تقديم خدمات المعلومات للباحثين والمستفيدين.
4- الإدارة.
5- الإحاطة بتكنولوجيا المعلومات.
وتكنولوجيا المعلومات هي البحث عن أفضل الوسائل لتسهيل الحصول على المعلومات وتبادلها وجعلها متاحة لطالبيها بسرعة وفاعلية .
وقد مرت تكنولوجيا المعلومات بمراحل عدة، فالكتابة كانت أولى وسائلها ثم جاءت الطباعة وتلتها شبكات الاتصال ووسائل التصوير المصغر وينضم الحاسب الإلكتروني إلى هذه الوسائل ليساهم في المزيد من التقدم في عالم المعلومات .
تقوم الحاسبات الإلكترونية بتجهيز المعلومات واختزان كميات ضخمة منها واسترجاعها بسرعة ودقة وفعالية .
تستطيع الاتصالات توزيع المعلومات وبثها بسرعة كبيرة لأشخاص مختلفين ومتعددين بصرف النظر عن الأماكن التي يقيمون فيها.
يسمح التصوير المصغر بتصغير الأحجام المتضخمة من المعلومات في مساحة صغيرة جداً .
مجتمع المعلومات:
أصبحت صناعة المعلومات صناعة قائمة بذاتها في الدول المتقدمة، وإذا كان المجتمع الزراعي يعتمد على المواد الأولية والطاقة الطبيعية كالريح والمياه والجهد البشري، وإذا كان المجتمع الصناعي يعتمد على الطاقة الكهربائية أو النووية، فإن مجتمع المعلومات يعتمد في تطوره بصفة أساسية على المعلومات وشبكات الاتصال والكمبيوتر.
يتميز مجتمع المعلومات بأبعاد هامة هي:
1- التحول من مجتمع إنتاج البضائع إلى مجتمع الخدمات، حيث يقضي الإنسان معظم وقته في التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية وتحليل وتصميم النظم وبرمجة وتجهيز المعلومات.
2- مركزية وتكويد وترميز المعرفة من أجل استحداث الاختراعات التكنولوجية .
3- تخليق نوع جديد مما يمكن تسميته التكنولوجيا الفكرية. إن هذه التكنولوجيا الفكرية هي التي تميز مجتمع المعلومات عن المجتمع الصناعي الذي يتميز بتكنولوجيا الآلات.
أهمية المعلومات:
المعلومات والبحث العلمي:
يقوم البحث العلمي على أركان ثلاثة هي :
" الباحث .
" المختبر.
" مركز المعلومات .
فالباحث هو الذي يقوم بتجريب الأفكار ودراستها، ولكنه يعتمد في عمله على المختبر الذي تتوفر فيه الأجهزة والوسائل والأدوات والمواد اللازمة لإجراء البحوث، كذلك يعد مركز المعلومات مصدراً لا غنى عنه للباحث في إمداده بأفكار ومعلومات الآخرين حتى لا يكرر جهداً سبق أن تم وحتى يبدأ بالنقطة التي انتهى منها غيره ويكفي القول إنه يندر الآن أن نجد باحثاً مجيداً لا يستفيد من المكتبة أو مركز المعلومات .
المعلومات واتخاذ القرارات:
يحتاج الإنسان في كل صغيرة وكبيرة إلى اتخاذ القرارات وتتوقف نوعية القرارات على مدى قدرة الفرد على اتخاذها، كما تتوقف على نوعية المعلومات المتصلة بالمشكلة المطروحة ومدى صلاحية هذه المعلومات .
يحتاج الإنسان للوصول إلى القرارات المقدرة على جمع وتحديد المعلومات المناسبة .
المعلومات والاقتصاد :
ترتبط معدلات نمو الاقتصاد ارتباطاً طردياً بكمية المعلومات التي تم الإلمام بها وتطبيق ما جاء فيها. ويؤكد الكثير من علماء الاقتصاد على أن الوضع السيء لاقتصاديات معظم الدول النامية قد يزداد سوءً إذا استمر إهمال قطاع المعلومات فيها . وتوجد الآن في الشركات الصناعية الكبرى نظم معلومات إدارية متكاملة تهدف إلى تزويد المديرين على كافة المستويات كلها بالمعلومات الحديثة اللازمة للقرارات المهمة .
المعلومات والشؤون الاجتماعية والسياسية والعسكرية :
تحتاج المؤسسات العاملة في مجال السياسة والأمن إلى معلومات دقيقة وحديثة عن الدول الصديقة وعن الأعداء . فالمعلومات عن الصديق تكفل القدرة على التعرف إلى أي حد يمكن الاعتماد عليه، أما المعلومات عن العدو فإنها تكفل القدرة على وضع الاستراتيجيات المقابلة للرد على خططه الاستراتيجية . وغدت عملية جمع المعلومات الدقيقة المرحلة السياسة الهامة التي تسبق أي تحرك سياسي.
يحتاج الطبيب إلى معلومات جديدة وحديثة تساعده في التأكد من يعالج مرضاه بطريقة أكثر فعالية من الطرق القديمة .
يحتاج المحامي على المعلومات التي تعرفه بآخر القوانين والأحكام المتخذة في الحالات الشبيهة بالقضايا التي يكلف بها.
يحتاج المهندس إلى المعلومات الحديثة حتى لا يضيع وفته وجهده وماله في اختراع أشياء اخترعت من قبل .
يحتاج رجل الأعمال ومديرو المشروعات إلى المعلومات الجديدة حتى يتأكدوا بأن شركاتهم ومشروعاتهم تدار بأسلوب جديد رشيد يساعد في تحقيق الهداف.
يحتاج الفلاح إلى المعلومات التي تساعده في التأكد من أرضه المزروعة حصلت على أعلى محصول.
المعلومات والتنمية:
المعلومات أحد الموارد البشرية وربما تكمن أهمية هذا المورد أيضاً في تحكمه في فعالية استغلال كل من الموارد الطبيعية والموارد البشرية ، فدون المعلومات لا نعرف كيف نستفيد من الموارد الزراعية والموارد المعدنية ومصادر الطاقة ...الخ، كما أننا لا نعرف كيف نستفيد من طاقات البشر في تحقيق رفاهية المجتمع، فلا توجيه ولا تعليم ولا تدريب دون معلومات .
التكوين المهني لاختصاصي المعلومات :
إن تخصص المكتبات والمعلومات هو التخصص الذي يعني بمصادر "أوعية" المعلومات في كل تخصصات العلم والمعرفة وهو التخصص الذي يعمل على تنمية المعرفة والمهارة التي تمكن دارسيه من حصر هذا الرصيد الكبير من مصادر المعلومات وضبط ما يصدر منه أولاً بأول واختيار الملائم منه للاقتناء في مكتبة أو مركز معلومات وتنظيمه فنياً واسترجاع معلوماته خدمة للباحثين.
ونتناول هنا أبرز الاتجاهات المرتبطة بالتكوين المهني لاختصاصي المعلومات .
الحاجة إلى اختصاصي المعلومات:
إن الشخص الذي يعمل في المكتبة أو في مركز المعلومات لا بد أن يكون مؤهلاً تأهيلاً خاصاً لتأدية عمل تخصصي لا يقدر عليه أي شخص لم يتأهل له .
وقد مر هذا التأهيل الأكاديمي بعدة مراحل : من التأهيل العالم إلى التأهيل النوعي ومن التأهيل على أداء العمل اليدوي إلى التأهيل على أداء العمل المعتمد على أحدث وسائل وأجهزة التكنولوجيا . إن اختصاصي المعلومات هو الشخص الذي يتلقى تعليماً أكاديمياً على مستوى عال لأداء العمل في مؤسسات المعلومات على اختلاف أنواعها .
التكامل بين دراسات المكتبات والمعلومات والوثائق :
شهدت دراسات المكتبات والمعلومات والوثائق تطورات عدة، فقد تكون في أقسام أو معاهد مستقلة أو في شعب مستقلة تحت لواء أحد الأقسام أو المعاهد .
وقد تكون دراسة المعلومات على هيئة مقررات قليلة ضمن المكتبات أو أن تكون دراسة الوثائق على هيئة مقررات قليلة ضمن دراسات المعلومات أو المكتبات وربما العكس.
إن هذا ليس في صالح تلك الدراسات ذلك لأن تمايزها كلها كقطاع مستقل من قطاعات دراسات المعرفة يستلزم التوحيد خاصة بعد أن تبين أن كل هذه الدراسات تختص بالمعلومات ومصادرها التقليدية وغير التقليدية، وأن العمليات والخدمات المرتبطة بهذه المصادر هي في جوهرها واحدة ، وأن أهداف مؤسسات المعلومات واحدة وهي توفير المعلومات لطالبيها .
ولذلك كانت هناك دعوات للتكامل بين الدراسات الثلاث أبرزها المؤتمرات التي دارت حول التكامل بين ثلاث كبريات الاتحادات على المستوى الدولي وهي الاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات والاتحاد الدولي للتوثيق والمعلومات والمجلس الدولي للأرشيف.
التأكيد على الموضوعات الحديثة والاحتياجات المحلية:
الإقلال قدر الإمكان من المقررات التقليدية .
إضافة مقررات جديدة مثل: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة .
دمج المقررات المتشابهة.
تغيير مسميات بعض المقررات .
ويبدو من الضروري في الوطن العربي التأكيد على الاحتياجات المحلية أي ما يلائم الوطن العربي بصفة عامة وأوضاع كل دولة من دوله بصفة خاصة.
وهكذا فإن مقرراً عاماً عن الوثائق العربية يكون ملائماً في كل دول الوطن العربي وهذا لا يمنع من مقررات خاصة مثل الوثائق السودانية في السودان والوثائق السورية في سورية . ومن ناحية أخرى فإن هناك حاجة إلى قدر من التجانس والمحتويات للمقررات بين بلدان الوطن العربي لتسهيل انتقال الطلاب وتبادل الأساتذة .
انتماء الدراسات :
من الطبيعي أن تنتسب دراسات المعلومات إلى إحدى الجامعات، فلك يعطيها الوضع الأكاديمي الملائم فضلاً عن إتاحة الاعتراف بشهادات الحاصلين عليها على نطاق واسع .
ولا شك أن الوضع المثالي هو أن تكون دراسات المعلومات في كلية مستقلة ضمن الجامعة ويمكن لمثل هذه الكلية ان تضم عدداً من الأقسام مثل: قسم المكتبات، قسم المعلومات، قسم الأرشيف والوثائق.
المقومات الأساسية لأقسام دراسات المعلومات :
يقوم قسم دراسات المعلومات على ثلاث دعائم أساسية هي:
هيئة التدريس المؤهلة والمتفرغة :
لا جدال في أنه من الضروري العمل بكل طريقة ممكنة على توفير أعضاء هيئة التدريس المؤهلين والمتفرغين.
الطلاب من نوعيات خاصة :
ليس من مصلحة هذه الدراسات قبول أعداد غفيرة من الطلاب فذلك لن يتيح لهؤلاء الطلاب التدريب الكافي واكتساب الخبرة والمهارة الملائمة .
من الضروري قبول الطلاب من ذوي الخلفيات العلمية والأدبية وليس من الخلفيات الأدبية فقط.
هناك بعض الشروط الواجب توافرها في دارسي المعلومات منها إتقان اللغات الأجنبية فضلاً عن بعض الصفات الشخصية مثل حب مصادر المعلومات والقراءة.
المعامل والأجهزة والمواد :
" معمل ببليوغرافي يتدرب فيه الطلاب على الفهرسة والتصنيف والتكشيف والاستخلاص فضلاً عن الاطلاع على نماذج من المراجع والمصادر الأساسية وتعلم كيفية استخدامها .
" معمل حاسبات الكترونية يتدرب فيه الطلاب على استخدام الحاسب وكيفية تشغيله وكيفية الاتصال بقواعد وبنوك المعلومات .
" معمل أجهزة مصادر المعلومات غير التقليدية "غير المطبوعة" يتدرب فيه الطلاب على استخدام هذه الأجهزة.
" مكتبة متخصصة تشمل مجموعة قوية ومتكاملة من المواد التي تساند البرامج الدراسية وتخدم البحث.
التعليم المستمر:
بدأت أقسام دراسات المعلومات في إعداد برامج تهدف إلى إحاطة العاملين بالتطورات الحديثة فيما يسمى بالتعليم المستمر وهناك عدة أساليب لتحقيق هذا الهدف ، فقد سمح القسم الأكاديمي للعاملين في المكتبات ومراكز المعلومات بحضور المقررات في الموضوعات الحديثة، وقد يقوم القسم بعقد الحلقات الدراسية والبرامج التدريسية لتغطية موضوع من الموضوعات له أهميته للعاملين في مؤسسات المعلومات.
مراكز بحوث المعلومات :
يقترح أن يلحق بأقسام دراسات المعلومات مركز لبحوث ودراسات المعلومات لإجراء الدراسات النظرية والميدانية وعمل الاختبارات والتجارب اللازمة تلك التي تؤدي نتائجها إلى ما يعم بالنفع على المجتمع .
مواصفة عربية لدراسات المعلومات :
وهذا يستلزم ضرورة وضع مواصفة عربية تسترشد بالمواصفة الدولية في هذا الصدد وبمواصفات الدول المتقدمة في هذا المجال. ويمكن أن يتم هذا على يد الجمعيات والاتحادات المهنية العربية وهيئات المواصفات والمقاييس في الدول العربية.
ثالثاً - التنمية المهنية لاختصاصي المعلومات :
" التدريب قبل الخدمة.
ويبدأ الإعداد لهذه المرحلة، حيث تنتهي مراحل التعليم النظامي، فالفرد لا يمكن عده مؤهلاً تأهيلاً جيداً للوظيفة التي يتقدم إليها بمجرد تخرجه من المؤسسات التعليمية المتنوعة وعلى الرغم من حصول الموظف الجديد على قدر من المعرفة والمعلومات الأساسية للثقافة من تلك المؤسسات التعليمية النظامية فإن ذلك الموظف ما زال يحتاج إلى إعداد تأهيلي بالمعرفة المتخصصة في فرع معين من الفروع لكي يتمكن من تلبية حاجات ومتطلبات الوظيفة الجديدة.
" التدريب أثناء الخدمة:
يهدف هذا النوع من التدريب على تأمين الكفاية المهنية والعملية عن الموظف على ضوء التطورات المستجدة لمقتضيات وظيفته ويتم ذلك التدريب إما لتذكر الموظف بالمعلومات التي تلقاها خلال فترة إعداده أو لتعميق معرفته في فرع من الفروع الوظيفية التي يتولاها أو لاطلاعه على ما يستجد في مجال عمله.
التعليم المستمر:
يستخدم التعليم المستمر لكي يمكن العاملين بمهنة المعلومات من الإحاطة بالاتجاهات والتقنيات الفنية الحديثة مثل: شبكات المعلومات وقواعد البيانات والمصغرات الفيلمية كما يمكن أن يساعد العاملين في مواكبة الاهتمامات الأخرى المتعلقة بالإدارة والإشراف ومباني المكتبات ومراكز المعلومات والموازنة وخدمات المراجع .
وتشتمل أنشطة التعليم المستمر على البرامج وورش العمل وحلقات البحث والمؤتمرات وبرامج الدراسة المنزلية والانتدابات للعمل والأعمال المنشورة.
_ د. برجس عزام
نقلا عن

ليست هناك تعليقات: